تولى أدولف هتلر منصب مستشار ألمانيا في ٣٠ يناير ١٩٣٣، ممثلاً نقطة تحول سياسية في التاريخ الألماني والعالمي. يمثل تولي أدولف هتلر المستشارية بداية صعود الحزب النازي إلى السلطة التنفيذية بعد سلسلة من الضغوط السياسية والتحالفات البرلمانية، وقد انسجم هذا التغيير مع سياسات تركز السلطة في يد القيادة النازية وتدابير لاحقة أدت إلى تقويض المؤسسات الديمقراطية وفرض نظام استبدادي في ألمانيا.