إلغاء الرق في موريشيوس يعد حدثًا تاريخيًا وقع في ١ فبراير ١٨٣٥، حين ألغيت ممارسة العبودية في مستعمرة موريشيوس البريطانية. إلغاء العبودية في موريشيوس أنهى نظامًا قضى على حرية أعداد كبيرة من العبيد الذين جلبوا للعمل في السكر والزراعة، وفتح الطريق أمام تغييرات اقتصادية واجتماعية مهمة في الجزيرة. شهدت موريشيوس بعد إلغاء الرق عمليات إعادة تنظيم في السوق الزراعي والعمالي وتدابير لدمج الفئات السابقة للعبودية في المجتمع، وكان لهذا القرار أثر على البنية الديموغرافية والعمل الزراعي في الجزيرة على المدى الطويل.