استعادة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والمملكة المتحدة في ١ فبراير ١٩٢٤ تُشير إلى عودة الاتصالات الرسمية بين حكومتي روسيا السوفيتية وبريطانيا بعد أكثر من ست سنوات من الثورة الشيوعية التي اندلعت في روسيا. استئناف العلاقات في ذلك التاريخ مثّل تحوّلاً دبلوماسياً مهمًا سمح بإعادة فتح قنوات الحوار والتفاوض والتبادل السياسي بين البلدين، وقد جاء بعد فترة انفصال وعزلة دبلوماسية تلت تغيّر النظام السياسي في روسيا، ما أثر على طبيعة العلاقات الدولية والاعتراف بين الدول في تلك الحقبة.