روح الله خميني زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية عاد إلى طهران في ١ فبراير ١٩٧٩ بعد قرابة ١٥ سنة من النفي، وتُعد عودته حدثًا محوريًا في تاريخ إيران الحديث؛ إذ مثلت هذه العودة تتويجًا لمسيرة المعارضة التي قادها خميني ضد النظام الملكي في إيران وتأسيس مرحلة جديدة من التحولات السياسية والاجتماعية في البلاد. عودة خميني إلى طهران أعادت ترتيب المشهد السياسي داخل إيران، إذ استثمرت القوى الثورية زيارته لتعزيز الحشد الشعبي وتنظيم الهياكل السياسية التي مهدت لقيام الجمهورية الإسلامية فيما بعد.