الانقلاب العسكري في ميانمار في ١ فبراير ٢٠٢١ أطاح بحرية أونغ سان سو تشي وأعاد حكم المؤسسة العسكرية إلى البلاد. شهد هذا الانقلاب توقيف أونغ سان سو تشي وزعماء حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية واعتُقل عدد من المسؤولين المدنيين، وعُيّنت سلطات عسكرية لتولي السلطة التنفيذية والتشريعية في الدولة، مما أنهى الفترة التي تميّزت بحكم مدني محدود بعد انتخابات سابقة، وأعاد المؤسسات العسكرية السيطرة المباشرة على مفاصل الحكومة والأمن في ميانمار.