معركة حصن يوتاه شملت إعلان بريغهام يونغ الحرب على قبيلة تيمبانوغوس في ٢ فبراير ١٨٥٠، وقد اندلعت المواجهة المسلحة بين مستوطني المورمون بقيادة بريغهام يونغ وسكان السهل الأصليين من قبيلة تيمبانوغوس نتيجة تصاعد التوترات على الموارد والأراضي ومخاوف المستوطنين من هجمات مفترضة. أدت المعركة إلى خسائر بشرية وطرد عدد من أفراد قبيلة تيمبانوغوس من المنطقة المحيطة بحصن يوتاه، وتعد هذه الواقعة جزءًا من الصراعات الأوسع بين المستوطنين الأميركيين والسكان الأصليين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وتُذكر كمثال على النزاعات المحلية التي صاحبت عملية التوسع والاستيطان في أراضي الوعي الأصلي للسكان.