انسحاب العمود المدرع السوفييتي الأخير من كابل في ٢ فبراير ١٩٨٩ يمثل نهاية التدخل العسكري البارز للاتحاد السوفييتي في أفغانستان؛ إذ غادرت الوحدات المدرعة العاصمة كابل ضمن عملية انسحاب شاملة للقوات السوفييتية التي دخلت أفغانستان في نهاية سبعينيات القرن العشرين، وكانت قضية الانسحاب محطة فاصلة في تاريخ الصراع الأفغاني السوفييتي وأدت إلى تغيير موازين القوة السياسية والعسكرية داخل أفغانستان، مع تداعيات إقليمية ودولية لاحقة شملت تصاعد الصراعات الداخلية ومحاولات لتشكيل حكم جديد في البلاد.