في ٣ فبراير ١٤٥١ ورث السلطان محمد الثاني عرش الدولة العثمانية بعد وفاة سلفه، وأصبح محمد الثاني خليفةً للسلطان العثماني وقائدًا للدولة؛ عرف محمد الثاني بتطلعه لتوسيع إمبراطورية الدولة العثمانية واستعادة هيبة السلطة المركزية، وقد أدى توليه السلطنة إلى استمرار مسيرة الفتوحات العثمانية التي سعى من خلالها لتثبيت سلطة الأستانة وتوسيع نفوذها في البلقان وآسيا الصغرى، كما تميز عهده بالاهتمام بإصلاحات الدولة العسكرية والإدارية تمهيدًا لانطلاقه في حملات لاحقة لتوسيع رقعة الدولة.