ترشيح جمال عبد الناصر لرئاسة الجمهورية العربية المتحدة جاء كنقطة محورية في تاريخ الوحدة بين مصر وسوريا، حيث تم ترشيح جمال عبد الناصر ليكون أول رئيس للجمهورية العربية المتحدة. يُعرَّف جمال عبد الناصر بصفته زعيماً مصرياً بارزاً وقائداً للحركة التي أدت إلى توحيد مصر وسوريا تحت كيان سياسي واحد يعرف بالجمهورية العربية المتحدة، وكان ترشيحه رمزياً لقيادة موحدة للدولتين داخل هذا الإطار السياسي الذي سعى لتحقيق الوحدة العربية وتعزيز التعاون بين البلدين.