انتخاب البابا يوليوس الأول لعام ٣٣٧ يمثل اختيارًا بابويًا تاريخيًّا في تاريخ الكنيسة، إذ تم انتخاب يوليوس الأول ليتولى منصب بابا روما بعد وفاة سلفه، وقد بدأ يوليوس الأول فترة زعامته التي تَّم خلالها تنظيم شؤون الكنيسة وتعزيز علاقات الكنيسة مع السلطات المدنية وتثبيت بعض الممارسات الكنسية. يشير ذكر انتخاب يوليوس الأول إلى الحدث الانتخابي المرتبط بتعيين رئيس الكنيسة الرومانية الذي يُعرف بلقب البابا، ويُعد هذا الانتخاب جزءًا من تسلسل خلفاء روما الذين كان لهم دور في توجيه الشؤون العقائدية والإدارية والروحية للمسيحيين في تلك الحقبة.