الاضطرابات المدنية التي اندلعت في فلسطين في ٩ فبراير ١٩٨٧ تمثّل موجة من الاحتجاجات والتوتر الاجتماعي التي انتشرت عبر مناطق متعددة داخل الأراضي الفلسطينية. تشير العبارة إلى حدوث احتجاجات شعبية أو مواجهات بين المدنيين وقوات السلطة أو قوات الاحتلال في ذلك التاريخ، مما أدى إلى حالة من الاضطراب العام في الشارع الفلسطيني وتزايد الحضور الأمني والاشتباكات الموضعية. يُنظر إلى هذه الأحداث كجزء من سياق أوسع من الاحتجاجات والمواجهات التي شهدتها فلسطين في فترات متعاقبة، وكان لها انعكاسات على الحياة اليومية والنشاط السياسي والاجتماعي للسكان المحليين في المناطق المتأثرة.