وقع اصطدام بين القمرين الصناعيين الاتصاليين إيريديوم ٣٣ وكوسموس ٢٢٥١ في مدار حول الأرض في ١٠ فبراير ٢٠٠٩، وأسفر الاصطدام عن تدمير كلا القمرين. تشير التقارير إلى أن إيريديوم ٣٣ كان قمراً صناعياً اتصالاتياً تملكه شركة إيريديوم بينما كان كوسموس ٢٢٥١ قمراً صناعياً تابعاً لسلسلة كوسموس، وقد أدى الاصطدام إلى انبعاث عدد كبير من الحطام المداري الذي زاد من مخاطر التحليق في المدار الأرضي المنخفض وأثر على عمليات تشغيل الأقمار الصناعية الأخرى، مما جعل حادثة اصطدام إيريديوم ٣٣ وكوسموس ٢٢٥١ مرجعاً مهماً في مناقشات السلامة الفضائية وإدارة الحطام المداري.