قطع العلاقات بين إسرائيل والاتحاد السوفيتي عام ١٩٥٣ موقفٌ دبلوماسي يتمثل في انتهاء الاتصال الرسمي بين الحكومتين ووقف البعثات الدبلوماسية والتمثيل الرسمي. يعكس قطع العلاقات بين إسرائيل والاتحاد السوفيتي توتراً سياسياً كان مرتبطاً بخلافات أيديولوجية وإقليمية في أعقاب الحرب العالمية الثانية وتغير موازين القوى الدولية، إذ أدى ذلك إلى توقف قنوات الحوار والتعاون الرسمية بين البلدين وتأثير ذلك على المواطنين والمصالح الاقتصادية والقضايا المتعلقة بالجاليات والجوانب الأمنية والدبلوماسية، كما أدّى إلى تحول سياسات كل دولة تجاه الأخرى وبناء تحالفات إقليمية بديلة.