خلوة لويس فيليب عن العرش تشير إلى تنازل الملك الفرنسي لويس فيليب عن عرشه عام ١٨٤٨. يشير هذا الحدث إلى نهاية حكم لويس فيليب الذي تولى الملكية بعد الثورة في فرنسا وشكلت خلوته علامة فارقة أدت إلى تغيير النظام السياسي وإعلان الجمهورية الفرنسية الثانية، كما مثلت مرحلة من الاضطراب السياسي والاجتماعي في فرنسا خلال منتصف القرن التاسع عشر، إذ أدت إلى انتقال السلطة وتطورات دستورية وسياسية مرتبطة بالثورات الأوروبية في تلك الفترة.