انتصاب حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا يعكس حصول حزب البعث على السلطة في سوريا في ١ مارس ١٩٦٦. يشير هذا الحدث إلى انتقال قيادة الدولة إلى عناصر داخل حزب البعث بعد تحولات داخلية في صفوف قيادة الحزب والحكومة، وأسفر عن تغيير في توازن القوى السياسية والمؤسسية في البلاد. حزب البعث العربي الاشتراكي أصبح الجهة الحاكمة التي مارست السياسة الداخلية والخارجية السورية بعد ذلك التاريخ، ومع حدوث هذا الاستيلاء على السلطة طرأت تعديلات على هيكل الحكومات والأجهزة الأمنية والقيادة الحزبية، كما أثرت هذه التطورات على مسار النظام السياسي في سوريا خلال السنوات التالية.