اتفاق الجزائر يمثل تسوية نزاع الحدود بين إيران والعراق، حيث أعلنت الحكومتان التوصل إلى حل نزاعي في ٦ مارس ١٩٧٥. تشير عبارة اتفاق الجزائر إلى الاتفاق الذي هدَف إلى ترسيم الحدود بين البلدين وإنهاء الخلافات الحدودية التي تسببت في توتر علاقاتهما، ويتضمن الاتفاق تبادل مواقف ومطالبات إقليمية وتسوية للمسائل الحدودية العالقة عبر مفاوضات دبلوماسية برعاية وساطة خارجية. يُعد اتفاق الجزائر حدثًا مهمًا في تاريخ العلاقات الإيرانية العراقية لأنه وفر إطارًا لتقليص التصعيد الحدودي وتحسين التواصل بين الطرفين لفترة من الزمن بعد سنوات من التوتر على الحدود المشتركة.