اختيار جمعية مبشّرات الرحمة للأخت نيرمالا خلفًا للأم تيريزا جاء بمثابة انتقال قيادي داخل منظمة مبشّرة معروفة باسم جمعية مبشّرات الرحمة. تعيين الأخت نيرمالا زعيمة لهذه الجمعية يعني توليها مسؤولية الإشراف على نشاطات الجمعية الخيرية ورعاية دور الرعاية والمراكز التي تديرها، وقيادة شؤون المتطوعين والأخوات العاملات ضمن شبكة المؤسسة. يوضح هذا الاختيار استمرارًا لهيكلية قيادة مؤسسية تركز على الاستمرارية في العمل الخيري والرعوي الذي اشتهرت به جمعية مبشّرات الرحمة.