تسليم أريحا هو حدث سياسي يؤرخ لتسليم السلطة الإسرائيلية السيطرة على مدينة أريحا إلى السلطة الفلسطينية في ١٦ مارس ٢٠٠٥، حيث انتقلت الإدارة المدنية والأمنية في أريحا من الرقابة الإسرائيلية إلى الإدارة الفلسطينية. يعبر هذا الحدث عن خطوة في عملية تسليم الأراضي وامتداداً لتسويات واتفاقيات تهدف إلى نقل مسؤوليات الحكم المحلي والشرطة والخدمات العامة إلى السلطة الفلسطينية، ويعد ذا دلالة رمزية على تقدم التحولات الإدارية في مناطق الضفة الغربية ضمن سياق الجهود الدولية والإقليمية لتنظيم العلاقات بين الطرفين.