ناقلة النفط الفائقة الحجم «تورّي كينون» جنحت قبالة سواحل كورنوال في ١٨ مارس ١٩٦٧، مما أدى إلى احتدام أزمة بيئية بحرية بسبب تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. جنوح ناقلة «تورّي كينون» قرب شواطئ كورنوال تسبب في تلويث مساحات واسعة من السواحل البحرية والإضرار بالحياة البرية والشواطئ المحلية، واستدعى جهودًا واسعة لإجراءات احتواء التنكّس وتنظيف الزيت والحد من الأضرار البيئية والاقتصادية المرتبطة بصيد الأسماك والسياحة في المنطقة.