يو إس إس لانغلي دخل الخدمة كأول حاملة طائرات في البحرية الأمريكية في ٢٠ مارس ١٩٢٢، حيث مثلت لانغلي خطوة مهمة في تطوير القدرة البحرية على تشغيل الطائرات من السفن. حاملة الطائرات يو إس إس لانغلي كانت عبارة عن سفينة حُولت لتستوعب طائراتٍ وأسطح إقلاع وهبوط ومرافق للصيانة، وقد مكّنت البحرية من اختبار تكتيكات وإجراءات تشغيل الطائرات البحرية وتأثيرها على الاستطلاع والدعم الناري والقدرات الهجومية بعيدًا عن قواعد الشاطئ. كانت تجربة تشغيل يو إس إس لانغلي ذات أثر تقني وتكتيكي بالغ الأهمية على تصميم الحاملات اللاحقة وتكامل الطيران البحري ضمن أساطيل البحرية الأمريكية.