فسخ زواج الملك لويس السابع ملك فرنسا والملكة إلينور من أكيتاين في سنة ١١٥٢ هو حدث تاريخي قضى بإنهاء رباط الزواج بين لويس السابع وإلينور من أكيتاين. يشير فسخ الزواج إلى قرار قضائي أو ديني أطلق بموجبه الزوجان من عُقدة النكاح، مما أتاح لكل منهما الحرية الشخصية والاجتماعية للزواج لاحقًا. يُنظر إلى فسخ زواج لويس السابع وإلينور من أكيتاين على أنه ذي أثر سياسي واجتماعي، لأن إلينور احتفظت بممتلكاتها الإقطاعية في أكيتاين وبعد الفسخ تزوجت من ملك آخر مما غيّر توازن القوى بين النبلاء والممالك، وكان للحدث دور في تطور العلاقات بين فرنسا وإنجلترا خلال القرن الثاني عشر.