يوم ٢١ مارس ١٨٦١ ألقى ألكسندر هـ. ستيفنز خطابًا عُرف باسم «خطاب الركيزة»، وقدّم فيه ألكسندر ستيفنز رؤيته وموقفه السياسي خلال الأزمة التي سبقت وأعقبت الانقسام الأمريكي. تناول الخطاب أفكارًا دستورية واجتماعية وسياسية تتعلق بترتيب الحكومة الجديدة في جنوب الولايات المتحدة ومبررات الانفصال، وعبّر ستيفنز فيه عن مواقف متجذرة في تفسير محدد للدستور ومرتكزات النظام الاجتماعي السائد آنذاك. أصبح خطاب الركيزة مرجعًا تاريخيًا مهمًا لفهم الخطاب السياسي والإيديولوجي الذي رافق تأسيس الكيانات الانفصالية في تلك الفترة.}.