وصل المذنب هيل-بوب إلى أقرب نقطة منه إلى كوكب الأرض بمسافة تقارب ١.٣١٥ وحدة فلكية وفقاً للملاحظة الموثوقة، ويشير ذلك إلى أن المسافة بين المذنب وهنا الأرض كانت أكثر من مسافة متوسط بُعد الأرض عن الشمس لأن الوحدة الفلكية تساوي متوسط هذه المسافة. يمثل هذا الاقتراب أقصى قرب سجل للمذنب هيل-بوب أثناء مروره بالمجال الداخلي للنظام الشمسي، ويُستخدم مقدار المسافة ١.٣١٥ وحدة فلكية لبيان أن المذنب لم يمر ضمن مدى قريب جداً بالنسبة للأرض مقارنة ببعض الأجرام التي تقترب بمسافات أجزاء من الوحدة الفلكية، مع الإشارة إلى أن قياسات المسافات بين الأجرام السماوية تُعطى عادة بوحدات فلكية لتسهيل المقارنة دون الإيحاء بتأثيرات مباشرة على سطح الأرض.