تخلّى الملك غوستاف الرابع أدولف ملك السويد عن العرش في سنة ١٨٠٩ بعد وقوع انقلاب أدى إلى إزاحة سلطته. تخلّي غوستاف الرابع أدولف جاء نتيجة أزمة سياسية وعسكرية عميقة في مملكة السويد، إذ أدت الهزائم العسكرية والسياسات المثيرة للجدل إلى فقدان الثقة بين النخبة الحاكمة والقوات المسلحة، فتولى انقلاب محدود الإطاحة به وإقرار تغيير في النظام الملكي والسلطوي. يمثل تخلّي غوستاف الرابع أدولف مرحلة تحوّل مهمة في التاريخ السويدي الحديث أعقبتها إصلاحات دستورية وتنظيمية لتقليص سلطات الملك وتعزيز المؤسسات الحكومية والدوائر التشريعية.