مركبة ناسا مارينر ١٠ أصبحت أول مسبار فضائي يطير بالقرب من كوكب عطارد، إذ نفّذت اقترابًا جيولوجيًا ومداريًا من عطارد في مهمة استكشافية تهدف إلى جمع بيانات عن سطحه وغلافه المغناطيسي وحسابات مداره. مارينر ١٠ أتاح للمجتمع العلمي قياسات وصورًا مباشرة لكوكب عطارد لم تُحرَز سابقًا، وساهمت في فهم التضاريس والخصائص الجيولوجية والمجالات المغناطيسية المحيطة به مما ساعد في وضع أسس للدراسات اللاحقة عن الكوكب.