فرانسيس دريك نال لقب الفروسية من الملكة إليزابيث الأولى في عام ١٥٨١ تكريمًا لإتمامه رحلة الإبحار حول العالم، إذ يُعزى إلى رحلة دريك المحيطية إكمال مداره البحري الذي جعل منه أول إنجليزي ينجز الإبحار حول الكرة الأرضية وتلى ذلك اعتراف ملكي بمنحه لقب فارس تكريمًا لجرأته وإنجازاته البحرية ونفوذه في النشاط البحري الإنجليزي في تلك الحقبة.