زرع الطبيب دينتون كولي أول قلب اصطناعي مؤقت في تاريخ الجراحات القلبية في ٤ أبريل ١٩٦٩، ويُعد هذا الإنجاز الطبي خطوة مبكرة مهمة في تطوير أجهزة دعم الدورة الدموية والقلوب الاصطناعية؛ فقد تضمن التدخل الجراحي لدى دينتون كولي استخدام جهاز اصطناعي مؤقت لتعويض وظيفة القلب لدى مريض يعاني فشلاً قلبياً حاداً، وكان الهدف توفير دعم مؤقت للدورة الدموية إلى حين استقرار حالة المريض أو إجراء زراعة قلب دائمة. يندرج هذا الحدث ضمن محاولات الطب لتقليل وفيات فشل القلب الحاد وتطوير تقنيات حفظ الحياة القلبية، وقد شهدت العقود التالية تطوراً في تصميمات القلوب الاصطناعية والأجهزة المساعدة للقلب نتيجة الخبرات المستقاة من مثل هذه التجارب الأولية.