اعتمدت الجمهورية الفرنسية الأولى نظام الكيلوجرام والجرام كوحدتين أساسيتين للكتلة في فرنسا، حيث أصبحت وحدة الكيلوجرام معيارًا رسميًا للقياس يتم استخدامه في الأوزان والتجارة والعلوم. يمثل اعتماد الكيلوجرام والجرام خطوة مهمة في توحيد وحدات القياس بدلاً من تعدد المقاييس المحلية، إذ ساهم هذا التوحيد في تسهيل التبادل التجاري والبحث العلمي وقياس المواد بشكل أكثر دقة وثباتًا. يرمز الكيلوجرام إلى ألف غرام، بينما يعبر الغرام عن وحدة أصغر مناسبة للقياسات اليومية الصغيرة، وكان لهذا القرار أثر طويل الأمد في انتشار النظام المتري لاحقًا في بلدان عديدة حول العالم.