تفجيرات أحد الشعانين في ٢٠١٧ شملت هجومين استهدفا كنائس قبطية في طنطا والإسكندرية في مصر في يوم ٩ أبريل. استهدف الهجوم الكنيسة المرقسية في طنطا وكاتدرائية المرقس في الإسكندرية، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين المصلين والأفراد القائمين على الأمن والرعاية، وأثارت الاعتداءات ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها بشأن استهداف دور العبادة المسيحية وأمن الأقليات. حدثت هذه التفجيرات في سياق توترات أمنية أوسع تعرضت لها الدور الدينية وخلقت مجتمعياً سياسات وممارسات لتعزيز حماية الأماكن العامة وسبل الاحتراز خلال المناسبات الدينية.