جوفاني دا فيرّازانو وصل إلى ميناء نيويورك في سنة ١٥٢٤، وتمثل هذه الزيارة إحدى رحلات الاستكشاف الأوروبية المبكرة لسواحل أمريكا الشمالية. يذكر أن جوفاني دا فيرّازانو كان بحارًا ومستكشفًا إيطاليًا عمل لصالح التاج الفرنسي، وأن رحلته التي بلغت سواحل ما يعرف اليوم بمنطقة نيويورك جاءت في سياق البحث عن ممر بحري يربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ وفتح طرق جديدة للتجارة. تميّزت هذه الرحلة بتدوين ملاحظات حول الخريطة والسواحل والسكان الأصليين، مما ساهم في إثراء المعرفة الجغرافية الأوروبية عن السواحل الشمالية للأمريكيتين في القرن السادس عشر.