انتُخِبَ البابا غريغوريوس السابع في ٢٢ أبريل عام ١٠٧٣ عقب وفاة البابا ألكساندر الثاني، وتمثل هذه الانتخابات محطة مهمة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية لأن انتخاب غريغوريوس السابع شهد بداية عهدٍ تميز بمساعي الإصلاح الكهنوتي وترسيخ استقلالية سلطة الباباوية عن النفوذ العلماني. لعب غريغوريوس السابع دورًا بارزًا في مواجهة تدخل الحكام في شؤون التعيين الكنسي وتنظيم الحياة الكهنوتية، وقد ارتبط اسمه بحوادث وصراعات أدت إلى بلورة مبادئ جديدة في علاقة الكنيسة والدولة خلال القرن الحادي عشر.