أطلق الملك الحيثي مُرسيلي الثاني حملة عسكرية ضد مملكة أزي-هاياسا في سنة ١٣١٢ قبل الميلاد. تشير السجلات التاريخية إلى أن مُرسيلي الثاني كان ملكاً حصيفاً قاد حملات لتثبيت النفوذ الحيثي في الحواف الحدودية، وكانت مملكة أزي-هاياسا كياناً واقعاً على الأطراف الشمالية الشرقية لمناطق النفوذ الحيثي، ما جعلها هدفاً للاشتباك العسكري. تهدف الحملة إلى إخضاع هذه المملكة أو تحييد خطرها على طرق الاتصال الإقليمية وموارد المنطقة، وهو أمر يتسق مع سياسات العائلات الحاكمة الحيثية في تلك الحقبة التي سعَت إلى توسيع الرقعة السياسية وتأمين الممرات الاستراتيجية عبر نفوذها العسكري والدبلوماسي.