في ١٩ يونيو ١٥٨٦ غادر المستوطنون الإنجليزيون جزيرة رونوك بعد فشلهم في تأسيس أول مستوطنة إنجليزية دائمة في أمريكا الشمالية، وتشير السجلات إلى أن حملة الاستيطان واجهت صعوبات لوجستية ونقص موارد وصراعات مع السكان الأصليين مما أدى إلى اتخاذ قرار المغادرة، وتعتبر مغادرة جزيرة رونوك حدثًا مهمًا في تاريخ محاولات الاستعمار الإنجليزي في أمريكا الشمالية نظراً لأنه أظهر تحديات إقامة مستوطنة دائمة في تلك المرحلة المبكرة من الاستعمار الأوروبي للقارة.
