اكتشاف اليورانيوم في الكونغو برازافيل أُشير إليه كتاريخ مرتبط باليونيو أو أكتوبر ١٩٤٨ كأحد الأحداث الجيولوجية أو التعدينية في المنطقة؛ يعبر اكتشاف اليورانيوم عن العثور على رواسب معدنية تحتوي على عنصر اليورانيوم في إقليم الكونغو قرب برازافيل، وهذا الاكتشاف يندرج ضمن عمليات البحث عن المعادن الثقيلة واستخراجها التي شهدتها مناطق الكونغو في منتصف القرن العشرين، إذ شكّل وجود اليورانيوم أهمية اقتصادية وصناعية بسبب استخدامات هذا العنصر في مجالات الطاقة والبحوث، كما أن العثور على مثل هذه الرواسب أدى إلى تورط شركات ومصالح محلية ودولية في عمليات الاستغلال والتسويق المعدني في المنطقة.
