تشير المعلومة إلى أن التشريعات المعادية لليهود في ألمانيا النازية قبل الحرب أدت إلى إغلاق آخر المؤسسات اليهودية المتبقية في ٦ يوليو ١٩٣٩، ما يعكس تصعيد السياسات التمييزية والاقتصادية ضد اليهود في تلك المرحلة. تؤكد هذه الخطوة أن الحكومة النازية شرعت في مصادرة الحقوق الاقتصادية لليهود واستبعادهم من النشاط التجاري والصناعي والخدمي، مما أدى إلى فقدان المجتمع اليهودي لوسائل العيش الرسمية وتزايد الضغوط التي دفعت الكثيرين إلى الهجرة أو العيش في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. يمثل إغلاق المؤسسات اليهودية في ٦ يوليو ١٩٣٩ مرحلة تهجير اقتصادي منهجي قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.}.
سبحان الله