جزر القمر أعلنت استقلالها عن فرنسا في ٦ يوليو ١٩٧٥، إذ تحول أرخبيل جزر القمر إلى دولة ذات سيادة منفصلة عن الحماية والاستعمار الفرنسيين. يمثل استقلال جزر القمر نقطة فاصلة في تاريخها السياسي، إذ أنهى الوضع القانوني الذي فرضته السيطرة الفرنسية على شؤون الجزر وأدى إلى إقامة مؤسسات حكم وطنية تمثل الشعب القمري. شهدت مرحلة ما بعد الاستقلال تحديات في بناء الدولة وتثبيت الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كما واجهت جزر القمر مسائل متصلة بالاعتراف الدولي والعلاقات الثنائية مع فرنسا والدول المجاورة، مما جعل لحدث ٦ يوليو ١٩٧٥ أثرًا مستمرًا في ذاكرة ومسار الأمة القمرية.
سبحان الله