تُذكر محاكمة إعادة النظر في قضية جان دارك التي جرت في السنة ١٤٥٦ باعتبارها قرارًا قضائيًا أسفر عن تبرئة جان دارك من تهمة الهرطقة بعد مرور ٢٥ سنة على إعدامها؛ ويشير حكم إعادة المحاكمة إلى أن المحاكمة الأصلية التي أدت إلى إدانتها وإعدامها لم تكن مقتنعة بموجب معايير العدالة المتعارف عليها، فتم إلغاء الحكم السابق وإعادة تأهيل سمعتها القانونية. وتعد تبرئة جان دارك في ١٤٥٦ لحظة محورية في تاريخ التعامل مع أحكام الهرطقة والعدالة الدينية في تلك الفترة، إذ أعادت الاعتبار إلى شخصيتها وفتحت الباب أمام إعادة تقييم الإجراءات القضائية التي جرت ضدها.
سبحان الله