محاكمة جوان دارك بدأت في روان في عام ١٤٣١، وتشير المصادر إلى أن جوان دارك، القائدة والرمز الفرنسي، واجهت محاكمة دينية وسياسية في مدينة روان بتهمة الهرطقة وارتكاب أفعال تتعارض مع تعاليم الكنيسة في تلك الفترة. جرت المحاكمة أمام محكمة كنسية بتأثير سلطات الاحتلال الإنجليزي والمتعاونين معها، وبنيت الاتهامات على ممارسات دينية وتصريحات أدلت بها جوان دارك أثناء نشاطها العسكري والديني، وأسفرت إجراءات المحاكمة عن إدانتها ثم لاحقًا عن تنفيذ حكم الإعدام عليها. المحاكمة في روان تعد حدثًا محوريًا في حياة جوان دارك وفي التاريخ الفرنسي والكنسي، ولا تزال محل دراسة ونقاش حول طابعها القانوني والسياسي ومدى تأثير الضغوط الخارجية على سير العدالة آنذاك.
