خلال جولة فولفغانغ أماديوس موتسارت الشاب في إيطاليا، منحه البابا كليمنت الرابع عشر لقب الفروسية تقديراً لموهبته الموسيقية المبكرة، غير أن هذا التكريم لم يحظَ بالإجماع في الأوساط الأوروبية آنذاك، إذ نقلت روايات أن الإمبراطورة ماريا تيريزا وصفت موتسارت ووالده بأنهما «أشخاص عديمو الفائدة»، في إشارة إلى الفجوة بين التقدير الفني الرسمي وبعض المواقف المتحفظة تجاههما.
