الباب، وهو داعية فارسي يُعرف بلقب الباب، أُعدم في مدينة تبريز في بلاد فارس في ١٨٥٠. يُشير هذا الحدث إلى نهاية حياة الباب كزعيم ديني ومؤسس لحركة جديدة طالبت ببعض الإصلاحات الدينية والاجتماعية، وكانت دعوته قد أثارت جدلاً واسعاً ومواجهة مع السلطات الدينية والسياسية في تلك الفترة. إعدام الباب في تبريز مثل نقطة تحول في تاريخ الحركة التي أسسها، إذ أدت وفاته إلى تشتيت أتباعه وظهور تيارات جديدة وتطورات لاحقة في السياق الديني الإيراني والإقليمي.