إلقاء القبض على الإمبراطور الغربي الروماني ماجوريان وقع بالقرب من مدينة تورطونا في شمال إيطاليا، إذ تم إيقاف ماجوريان وإعفاؤه من العرش بوساطة القائد السويبِي ريسيمِر. تشير المصادر إلى أن ماجوريان كان إمبراطورًا رومانيًا غربيًا وأن ريسيمِر، القائد العسكري من السويب، نجح في تحييد السلطة الإمبراطورية والإطاحة بماجوريان عبر اعتقاله ونزعه من منصبه، مما يعكس التوتر بين السلطة المدنية والإرادة العسكرية في نهاية العهد الإمبراطوري الغربي. هذا الحدث يمثل مثالًا على تدخل قادة القوات البربرية المتمركزين داخل المؤسسة الرومانية في شؤون الحكم وإسقاط حكامها.
