في استفتاء شليسفيغ الثاني عام ١٩٢٠ صوت نحو ٨٠% من سكان المنطقة الثانية لصالح البقاء جزءًا من جمهورية فايمار الألمانية. في هذا الاستفتاء الذي جرى لتحديد الانتماء الإقليمي بعد الحرب العالمية الأولى، مثلت المنطقة الثانية نطاقًا جغرافيًا شمل مجتمعات مختلطة عرقيًا ولغويًا، وكانت نتيجة تصويت الأغلبية لصالح البقاء ضمن ألمانيا مؤشرًا على التكوين السكاني والولاءات المحلية وقتها، مما أسهم في تثبيت الحدود الإقليمية بين ألمانيا والدنمارك ضمن تلك المنطقة وفق نتائج الاستفتاءات..
