استفتاء بروسيا الشرقية في ١١ يوليو ١٩٢٠ كان مناسبة صوتت فيها الأكثرية من السكان المحليين لصالح البقاء جزءًا من جمهورية فايمر الألمانية. استفتاء بروسيا الشرقية نظم لتحديد الانتماء السياسي والأرضي للمناطق المتنازع عليها بعد الحرب العالمية الأولى، وشارك فيه الناخبون المحليون الذين اختاروا الاستمرار في الارتباط بألمانيا بدلاً من الانضمام إلى دولة أخرى، ما أثر في رسم الحدود الإقليمية وتركيبة السكان والسياسة المحلية في الفترة التي أعقبت الحرب.
سبحان الله