في عام ١٩٩٢ سقطت حاوية شحن تحتوي على ٢٨٠٠٠ بطة مطاطية في البحر، وانفلتت هذه الألعاب إلى المحيط حيث جرفتها التيارات البحرية إلى شواطئ متعددة حول العالم على مدى حوالي ٢٠ سنة. توضح حادثة سقوط حاوية البضاعة هذه كيف يمكن لجسيمات صلبة خفيفة الوزن مثل البط المطاطي أن تتحرك على مسافات بعيدة بفعل التيارات والرياح، وقد استخدمت الحوادث المشابهة لدراسة دور التيارات البحرية في نقل الحطام والانجراف البحري وتتبع أنماط الحركة السطحية للمحيطات عبر عقود زمنية، كما أمدت الباحثين وهواة جمع الحطام ببيانات عن انتشار النفايات البلاستيكية والألعاب عبر المسطحات المائية العالمية.
