تشوي بو كان موظفًا في أسرة جوسون الكورية وعاد إلى كوريا في ١٤٨٨ بعد رحلة بحرية طويلة تعرضت لسفينة غارقة أثناء وجوده في الصين. تروي الرواية أن تشوي بو قضى أشهرًا في التنقل بين سواحل ومدن صينية نتيجة حادثة السفينة والظروف البحرية التي أعاقت عودته، وشملت تجربته ملاحَقات برِّية وبحرية بحثًا عن وسيلة للعودة إلى موطنه، مما أعاق أداء واجباته الرسمية لفترة وجيزة. تشكل تجربة تشوي بو مثالًا على مخاطر السفر البحري في عصر أسرة جوسون والعلاقات التاريخية بين كوريا والصين في القرن الخامس عشر، وتُستخدم قصته كمصدر لفهم الصعوبات اللوجستية والإدارية التي كان يواجهها موظفو الدولة خلال ذلك الزمن.
سبحان الله