حرق فرِي دييغو دي لاندا لتماثيل وكتب المايا في ١٥٦٢ وقع حين كان فرِي دييغو دي لاندا يشغل منصب الأسقف المتصرف لمنطقة يوكاتان، حيث أمر بإتلاف التماثيل والأشياء الدينية والكتب التي اعتُبرت آثمة بحسب تقديره الديني والقانوني. يعدّ هذا الفعل جزءًا من حملات تهدف إلى القضاء على ممارسات دينية محلية وإحلال الطقوس المسيحية مكانها، وقد أثّر على التراث المادي والثقافي لشعوب المايا من حيث فقدان نصوص وتصاوير كانت تمثل جزءًا من المعرفة والطقوس التقليدية لديهم.
سبحان الله