استقلال ساو تومي وبرينسيب حدث في ١٢ يوليو ١٩٧٥ عندما أعلنت جمهورية ساو تومي وبرينسيب استقلالها عن البرتغال. يشير هذا التاريخ إلى إنهاء الحكم الاستعماري البرتغالي للجزيرةين الواقعتين في خليج غينيا، وقيام دولة ذات سيادة تحكم شؤونها الداخلية والخارجية. مثل استقلال ساو تومي وبرينسيب جزءًا من موجة تحولات سياسية في إفريقيا خلال القرن العشرين هدفت إلى إنهاء السيطرة الاستعمارية وإقامة دول مستقلة، وقد أتاح تأسيس الجمهورية لمؤسسات وطنية جديدة وتحديد سياسات داخلية وخارجية مستقلة عن البرتغال، مع تحديات بناء الدولة والتنمية الاقتصادية التي واجهت البلد الصغير بعد الاستقلال.