طرد الملك جون ملك إنجلترا رهبان كانتربري في سنة ١٢٠٧ بسبب دعمهم لرئيس الأساقفة ستيفن لانغتون. أدى هذا الطرد إلى تفاقم الصراع بين الملكية والكنيسة في إنجلترا، إذ أعرب الملك جون عن رفضه لتدخل البابوية وتعيينات الرؤساء الأساقفة التي لم تتم بموافقته، بينما دعم رهبان كانتربري لانغتون الذي اختير بدعم من البابوية ليشغل منصب رئيس الأساقفة. لقد كان طرد رهبان كانتربري مناسبة أساسية في سلسة النزاعات التي شملت مقاطعات ملكية وكرسي القديس بطرس، وسهم في تفاقم التوترات التي أدت إلى خطوات لاحقة بين السلطة المدنية والكنسية في أوروبا الوسيطة، بما في ذلك فرضات ومقاطعات وتدخلات دبلوماسية بين روما ولندن.
سبحان الله