في ١٨١٥ استسلم نابليون للقائد فريدريك لويس مايتلاند، على متن السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس بيليروفون»، وهي السفينة التي ظلت تلاحقه وتتبع خطواته لأكثر من ٢٠ عاماً. وقد مثّل هذا الاستسلام نهاية الحروب النابليونية، بعد مسيرة طويلة من الصراع العسكري والسياسي الذي هز أوروبا وغيّر موازينها.
