ضم إقليم صباح، المعروف قديماً باسم ولاية شمال بورنيو، إلى التاج البريطاني باعتباره إقليماً تابعاً للمملكة المتحدة عام ١٩٤٦ حدث تاريخي يشير إلى تحول وضع ولاية شمال بورنيو من إدارة شركة خاصة أو سلطات محلية إلى حكم مباشر تحت السلطة البريطانية. ولاية شمال بورنيو احتفظت باسم صباح في المصادر اللاحقة، وقد مثل ضمها إلى المملكة المتحدة جزءاً من ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية في جنوب شرق آسيا، التي أعادت تنظيم المسؤوليات الإدارية والسياسية في مناطق كانت تحت النفوذ الأوروبي، وأسهم ذلك في تشكيل المسارات السياسية التي أدى بعضها لاحقاً إلى انضمام صباح إلى ماليزيا لاحقاً.