مرثديت سوبيغو شهدت أول رؤية لها للسيدة العذراء في لورد بفرنسا في ١٨٥٨. رواية مرثديت سوبيغو تربطها سلسلة من التجليات التي قيل إنها جرت في مدينة لورد، حيث كانت مرثديت، وهي فتاة بسيطة من قرية بوغانادو، تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا عندما حدثت الرؤية الأولى. تُذكر هذه الحادثة باعتبارها لحظة مركزية في تاريخ لورد الديني، إذ تلاها ظهورات أخرى أدت إلى تحول لورد إلى مقصد للحج المسيحي، واحتفاء واسع من المؤمنين الذين اعتبروا هذه الرؤى علامات على الرحمة والشفاعة الإلهية.
