انتخاب جاك فورنيه بطريركًا للكنيسة الكاثوليكية باسم بندكت الثاني عشر تمثل حدثًا تاريخيًا في سنة ١٣٣٤، إذ انتُخب الكاردينال جاك فورنيه، الذي كان راهبًا من رهبانية السيسترسيان، ليشغل منصب البابا بندكت الثاني عشر. يشير هذا الانتخاب إلى انتقال رجل دين ذا خلفية رهبانية إلى أعلى مراتب المؤسسة البابوية، وكان لخلفية جاك فورنيه الرهبانية أثر في توجهاته ورؤاه تجاه إصلاح الحياة الرهبانية وإدارة شؤون الكنيسة، كما عكس اختياره النفوذ المتزايد لرجال الرهبنات في الشأن الكنسي خلال تلك الفترة التاريخية.